قصص إسلامية

تابعنا على الفيس بوك
إحصائية
 
المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
دردشة كتابية
خريطة زوار الموقع
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على اليوتيوب
الرئيسية » 2011 » يونيو » 13 » تفسير سورة آل عمران :
10:19 AM
تفسير سورة آل عمران :
قال تعالى :

وَلا تُؤْمِنُوا إِلا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ
...
أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ

قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ

وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73)

يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74)
..
( و ) قال بعضهم لبعض ( لا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم )
أي: لا تثقوا ولا تطمئنوا ولا تصدقوا إلا من تبع دينكم،
واكتموا أمركم،
فإنكم إذا أخبرتم غيركم وغير من هو على دينكم حصل لهم من العلم ما حصل لكم فصاروا مثلكم،
أو حاجوكم عند ربكم وشهدوا عليكم أنها قامت عليكم الحجة
وتبين لكم الهدى فلم تتبعوه،
فالحاصل أنهم جعلوا عدم إخبار المؤمنين بما معهم من العلم قاطعا عنهم العلم،
لأن العلم بزعمهم لا يكون إلا عندهم وموجبا للحجة عليهم،
فرد الله عليهم
بأن ( الهدى هدى الله ) فمادة الهدى من الله تعالى لكل من اهتدى،
فإن الهدى إما علم الحق، أو إيثارة،
ولا علم إلا ما جاءت به رسل الله،
ولا موفق إلا من وفقه الله،
وأهل الكتاب لم يؤتوا من العلم إلا قليلا
وأما التوفيق فقد انقطع حظهم منه لخبث نياتهم وسوء مقاصدهم،
وأما هذه الأمة فقد حصل لهم ولله الحمد من هداية الله من العلوم والمعارف مع العمل بذلك ما فاقوا به وبرزوا على كل أحد،
فكانوا هم الهداة الذين يهدون بأمر الله،
وهذا من فضل الله عليها وإحسانه العظيم،
فلهذا قال تعالى ( قل إن الفضل بيد الله )
أي: الله هو الذي يحسن على عباده بأنواع الإحسان
( يؤتيه من يشاء ) ممن أتى بأسبابه
( والله واسع ) الفضل كثير الإحسان
( عليم ) بمن يصلح للإحسان فيعطيه، ومن لا يستحقه فيحرمه إياه.

( يختص برحمته من يشاء ) أي: برحمته المطلقة التي تكون في الدنيا متصلة بالآخرة وهي نعمة الدين ومتمماته
( والله ذو الفضل العظيم ) الذي لا يصفه الواصفون ولا يخطر بقلب بشر، بل وصل فضله وإحسانه إلى ما وصل إليه علمه،
ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما.
..
تفسير السعدى
مشاهده: 385 | أضاف: khaled993 | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
avatar