كارثة بسبب الإنترنت - 11 من أوكتوبر 2011 - قصص وحكايات دينية إسلامية

قصص وحكايات دينية إسلامية

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على يوتيوب
إحصائية
 
المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
خريطة زوار الموقع
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على اليوتيوب
الرئيسية » 2011 » أوكتوبر » 11 » كارثة بسبب الإنترنت
3:46 PM
كارثة بسبب الإنترنت
أنا فتاة في الثالثة والعشرين من عمري .. أمر بحالة نفسية سيئة للغاية سببها تصرفاتي الطائشة غير المحسوبة .. انني اعترف بخطأ تماديت فيه حتى غرقت في بحار الندم .. توفي والدي فترك بموته فراغا نفسيا وعاطفيا كبيرا فلجأت للانترنت اشغل نفسي في محاولة للهرب من الحزن والاكتئاب الذي خلقه رحيل والدي .. تعرفت على شبان وشابات عن طريق الانترنت فكنت اتحدث اليهم لساعات طويلة ... وما لبثت ان تعرفت على شاب يقيم في مدينة قريبة من مدينتي .. تشعبت نقاشاتنا وحواراتنا ثم طلب رقم هاتفي فرفضت وبعد الحاح منه اعطيته رقم جوالي واصبح كثير الاتصال .. بعد ذلك طلب لقائي فرفضت ايضا وبعد الحاح قابلته في اماكن عامة وتعددت لقاءاتنا .. وفي هذه الاثناء تعرفت على شاب آخر .. كان لطيفا وملما بالمواقع وخبايا الانترنت فكنت اتعلم منه ما اجهله .. تعددت مكالماتنا ونقاشاتنا وطلب رقم هاتفي، وبعد تردد اعطيته اياه ثم طلب لقائي فخرجت للقائه وهكذا وانا اتخبط فما الذي افعله بنفسي ؟!  ثم تعرفت على شاب ثالث كان ألطفهم وشعرت معه بالحب في حين أن الاثنين السابقين كنت اشعر بهما كأخوتي أسمع أخبارهما .. أشاركهما حل مشاكلهما وهكذا استمرت علاقتي بهؤلاء الثلاثة إلى أن اكتشفت أختي الامر نصحتني ان اتركهم فوعدتها بذلك لاسكتها .. تقدم لخطبتي شاب ممتاز .. فرحت لأني وجدت فيه طوق نجاة لأنهي علاقاتي على النت .. وفعلا تمت الخطوبة وطلبت منهم ان يدعوني وشأني وانهيت علاقتي بهم.. اثنان منهم وافقا اما الثالث وهو الاول فلم تعجبه فكرة تركي له فقام كعادة المتمرسين بالكومبيوتر بمراقبة بريدي الالكتروني ورأى رسائلي للشخصين ورسائلهما لي فطبعها وارسلها على عنوان منزلي وعندما رأيتها صعقت وكدت اموت وسارعت باحراقها خشية ان تقع في يد خطيبي الذي يحبني واحبه ولكني اشعر بالخوف والقلق ان ينفضح امري فيتركني خطيبي الذي احبه واشعر بذنب كبير نحوه .. اعيش في رعب حقيقي كلما رن جرس المنزل او الجوال او الرسائل الخاصة بي .. او مفاتحة اسرتي لي بأي موضوع اظن انهم عرفوا بعلاقتي الطائشة .. انني متعبة .. اشعر باني غير جديرة بعملي وانا معلمة .. اشعر اني لست اهلا لهذه المهنة الشريفة .. ولست اهلا لثقة اهلي .. انني نادمة .. نادمة .. نادمة .. ارجوك انشر رسالتي لتكون عبرة لكل الفتيات اللواتي يعبثن وراء الكومبيوتر بحثا عن التسلية فيقعن في كمين الأنذال .. 

 من جريدة الشرق الأوسط السعودية

مشاهده: 430 | أضاف: ahmedl208 | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
avatar