قصة جميلة جدا - 10 من يونيو 2011 - قصص وحكايات دينية إسلامية

قصص وحكايات دينية إسلامية

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على يوتيوب
إحصائية
 
المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
خريطة زوار الموقع
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على اليوتيوب
الرئيسية » 2011 » يونيو » 10 » قصة جميلة جدا
0:34 AM
قصة جميلة جدا
كان هنالك رجل يدعى بصيص هذا الرجل كان صالحا عابدا تقيا كثير العبادة لله وكانت لديه صومعة صغيرة يتعبد فيها ويذكر الله ويسبحه ويحمده.


في احد الايام جاء اليه ثلاثة رجال وهم من اهل قريته يسكنون ليس ببعيد عنه هؤلاء الثلاثة كانو اخوة ولهم اخت واحدة طلبوا... من بصيص العابد ان يرعى اختهم في غيابهم لان الاخوة الثلاثة ارادو الذهاب للجهاد في سبيل الله فقالو له لن نجد أءمن منك على اختنا لكن بصيص رفض ذلك فتوسلوا به وتوسلوا الى ان وافق بصيص فقد وافق من باب المروءة والانسانية فقام الاخوة الثلاثة ببناء بيت صغير لاختهم بجوار صومعة بصيص ليرعى اختهم اثناء غيابهم وطلبوا منه ان يقدم لها الطعام كل يوم فقط .
ذهب الاخوة للجهاد في سبيل الله تاركين اختهم الوحيدة امانة في عنق بصيص , ومثلما طلبوا منه فعل بصيص الا وهو تقيدم الطعام للفتاة دون رؤيتها او تكليمها فكان يطرق الباب عليها ويضع لها الطعام ويذهب دون ان يراها او تراه ومرت الايام ومرت والفتاة بحالها وبصيص يتعبد في صومعته ترك الدينا وشهواتها ولذاتها ومغرياتها فقط ليعبد الله الواحد الاحد.


في ذالك الحين بدأ الشيطان يوسوس لبصيص لكن بطريقة ليست بمباشرة لان الشيطان لايأتي للمؤمن العباد الصالح مباشرة وانما يأتيه بخطوة بخطوة فالخطوةالاولى قال فيها لبصيص كيف مرت هذه الايام عليك وانت ترعى الفتاة ولم تسلم عليها قط عليك ان تسلم عليها لتطمئن الفتاة وتعرف ان هنالك من يحميها فما الضرر اذا انت سلمت عليها فهو مجرد سلام من وراء الحجاب فلا تراك ولا تراه وانت سوف لن ترتكب خطأ, فاستطاع الشيطان ان يقنع بصيص بان يسلم على الفتاة وفعلا عندما ذهب ليقدم لها الطعام سلم عليها من وراء الحجاب


فردت عليه الفتاة بالسلام ايضا وعاد بصيص الى صومعته ليكمل عبادته.
هل توقفت وسوسة الشيطان لبصيص ؟ طبعا لا فمرت ايام وايام وعاد الشيطان مرة اخرى لبصيص ليكمل تحريضه ووسوسته لبصيص واريد ان انبهكم واعلمكمبان الشيطان عندما يريد ان يوقع المؤمن العباد بالخطاوالاثم فانه ياتيه من باب الانسانية ومخافة الله لانه لو اتاه بأرتكاب المعاصي وكبائر الذنوب مباشرة لما اطاعه هذالمؤمن وانما يقوم بوسوسته خطوة بخطوة , ففي الخطوة الثانيةقال لبصيص كل هذا الفترة ولم تسأل الفتاة عن حالها إ إذا كانت محتاجة شيء فهي امانة في عنقك وانت الوحيد المسؤل عنها فهي لاتستطيع ان تطلب ماتحتاجه سوى منك انت لان اخوتها منعوها ان تتكلم مع أي احد فقط تكون بحاجة لشيء او مريضة ولاتقدر ان تطلبك منك لخجلها واستحياءها منك فبادر انت بالسؤال ولاتترد فما الضير من ذالك فهو مجرد سؤال من وراء الحجاب وانت لست مخطا بسؤالك هذا بل العكس فأنك سوف تؤجر على مساعدتك لهذه الفتاة المسكينة الوحيدة التي ليس لها سواك في هذه القرية ,ذهب بصيص ليقدم الطعام للفتاة كما كان يفعل كل مرة وسألها اذا كانت محتاجة لشيء او اذا كانت مريضة فردت عليه الفتاة من وراء الحجاب بانها ليست بحاجة لشيء .


عاد بصيص الى صومعته لكيمل عبادته كالمعتاد وقد استمر بالكلام والحديث مع الفتاة كلما ذهب لتقديم الطعام لها من وراء الباب وصار يشتاق لسماع صوتهاواهواه واهوهنا بدأت نتيجة وسوسة الشيطان بالضهور....... ففي الخطوة الاولى مجرد سلام وفي الثانية سؤال ....واه واه واه ...... مرت الايام والايام وعاد الشيطان الابيض كان هذا اسم الشيطان فكان يسمى بالابيض عاد ليكمل مابداه مع بصيص العابد بالخطوة الثالثةقال له عليك ان لاتقف عند الباب وتكلم الفتاة, ماذا سوف يقولون اهل القرية عنك وعنها, فانت العابد الصالح لاتقبل بان يٌسيء اهل القرية لهذه الفتاة المسكينة بالكلام, عليك ان تدخل وتكلمها كي لايراك احد من الناس فانت سوف لن ترتكب خطيئة اذا دخلت وكلمتها وانما سوف تمنع كلام الناس السيء عنك وعنها, فبصيص كان كلما ذهب ليقدم الطعام, تكلم مع الفتاة فاعتاد على سماع صوتها باستمرار والرجل اذا اعتاد على سماع صوت امراءة يبدا يشتاق لرؤيتها وفعلا بدأ بصيص يشتاق لرؤية الفتاة واطاع الشيطان ايضا ودخل الى بيت الفتاة عندما ذهب ليقدم لها الطعام واه واه واه ....لو انه لم يدخل لو انه لم يدخل (العياذ بالله من كلمة لو....)فعندما دخل لبيتها وراى الفتاة بدا الشيطان بخطوته الرابعة اعوذ بالله من الشيطان ومن عمل الشيطان فالعين تزني عندما تنظر واليد تزني عندما تمسك ,فلم يستطع بصيص العابد الصالح التقي المؤمن ان يمسك نفسه ,فزنى بالفتاة واه واه واه..... هذه الفتاة التي تركها اخوتها وديعة وامانة عند بصيص ماذا فعل بالمقابل زنى بها ياويلك يابصيص فالشيطاناغواه واضعف ايمانه وجعله يرتكب مثل هذه المعصية الكبيرة ,


مرت الايام والفتاة تقول يا بصيص (انني حامل)( استغفر الله) ومرت الشهور والفتاة تقول يا بصيص( قد ولدت) (اعوذ بالله من سوء العمل), احتار بصيص في امره ماذا يفعل اذا عاد اخوتها ماذا سوف يقول لهم اذا رأو هذا الطفل فجاء الشيطان ايضا ليكمل مابداه مع هذا الرجل العابد الصالح بخطوته الرابعةقائلا اذا اردت النجاة من هذه الورطة وان لايفتضح امرك امام اخوتها واهل قريتك عليك
بقتل الطفل بمكان بعيد عن هنافهي لاتستطيع ان تتهمك بشيء امام اخوتها فليس لديها الدليل على ذالك, وفعلا نجح الشيطان باغواءه لبصيص بأن يقتل الطفل
لينقذ نفسه من الفضيحة والعار, ذهب الى بيت الفتاة واقدم عليها واخذ منها مولودها فقالت له ماذا تفعل فلم يجبها وخرج مسرعا وذهب الى مكان بعيد وقتل الطفل ذبحا بالسكين ( لاحول ولاقوة الا بالله) ودفنه تحت الصخرة وعاد الى صومعته.
هل ترك الشيطان بصيص ام اكمل وسوسته ؟ طبعا لا جاء اليه بعد عدت ايام بالخطوة الخامسةفقال له والله لو رجعنَ اخواتها لتفضحنك امامهم عليك ان تتخلص منها وسوف لايعلم احد بما فعلته فانت سوف تفعل ذالك لتنقذ نفسك ,ذهب بصيص الى بيت الفتاة واخذها معه وقتلها بنفس المكان الذي قتل به الطفل ودفنها بجواره تحت الصخرة وعاد الى صومعته قال تعالى" ولايقتلون النفس الا ماحرمالله"


وبعد مدة من زمن عاد الاخوة الثلاثة الى القرية وجاؤا ليأخذوا ماتركوه عند بصيص فأخبرهم بصيص بأن اختهم مرضت وماتت فندم الاخوة لانهم تركوا اختهم لحالها وانكسرت قلوبهم وحزنوا على فراق اختهم وذهبوا الى بيتهم نادمين , هل انتهى الشيطان من عمله ووسوسته ؟ بالتأكيد لابل جاء ليكمل مابداه بخطوتهالسادسة فقد جاء هذه المرة لأخوة الفتاة وليس لبصيص ,فاخبرهم بكل مافعله بصيص بأختهم بغيابهم في المنام, فأستيقضوا بفزع من المنام وقال لهم اخاهم الصغير يااخوتي قد رايت مناما مزعجا واخبرهم مارآه فقالوا له الاثنان لقد راينا نفس المنام فهل هذه صدفة ,لكنها ليست بصدفة فالشيطان جاء على كل واحد منهم بنفس الوقت واخبرهم ماحل باختهم فبدا الشك يساورهم وذهبوا الى المكان الذي راؤه في المنام فوجدوا اختهم مقتولة وبجوارها الطفل ذعروا لما رأؤه أبصيص العابد الصالح يفعل ذالك , ثم عادوا ادراجهم وتوجهوا الى صومعة بصيص وهدموها واخذوا يضربون بصيص ويسبوه اهكذا رعيت اختنا فنحن تركناها عندك لتحميها ام لتفعل فعلتك ايها الفاسق الخائن ,ثم اجتمع كل اهل القرية ليروا بصيص وهو يعاقب بالاعدام على فعلته التي ارتكبها بحق الفتاة (لا الله الا الله) .


نزوة خطوة لحظة واحدة دمرت حياة بصيص فبعد ان كان الرجل العابد الصالح التقي اصبح فاسقا مجرما زنى واصلح الزنى بالقتل فقد صحح الخطأ بالخطا قال تعالى"ياايها الذين امنوا لاتتبعوا خطوات انه كان لكم عدوا مبين".
فهل ترك الشيطان بصيص ليعدم؟ الجواب لا فبينما بصيص مربوط بالحبل امام اهل قريته لينفذ به حكم الاعدام جاءؤه الشيطان بالخطوة السابعة واه واه واه...... ليته فعلا هذه المرة لم يطع الشيطان فهذه المرة ليست ككل التي سبقنها ,هل تعلمون ماذا طلب الشيطان من بصيص ,طلب منه ان يسجد له مقابل ان ينقذ حياته ويستعيد سمعته امام اهل قريته وكأن شيئا لم يكن ابى بصيص في اول الامر ان يسجد للشيطان قال له لا اسجد لغير الله فقال له الشيطان ماالضرر اذا سجدت لي هذه المرة فقط لتنقذ نفسك بعدها استغفر الله وتب اليه سوف يغفر لك مافعلت فالله غفارالذنوب وانت عبده فوافق بصيص وسجد للشيطان وهو يسجدقطع رأسهفلم يفي الشيطان بما وعد ولن يفي يوما ما لان الله هو وحده قادر ان يغير مافي النفوس والاقدار وما الشيطان الا عدوا مبين فاجتنبوه يايها المؤمنون ولايغركم بهالغرور قال تعالى"كمثل الشيطان اذا قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك اني اخاف الله رب العالمين فكان عقابهما في النار خالدين".
احذروا اخواني اخواتي من الشيطان وعمل الشيطان فكما رايتم فهو استطاع ان يغوي ويهلك العابد الصالح التقي بصيص فكيفما ضعفاء الدين والانفس.

اللهم اني اعوذ بك من شر الشيطان


مشاهده: 1030 | أضاف: khaled993 | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
avatar